جرحى وشهداء الثورة: لمياء فرحاني تدعو لمساءلة ماجدولين الشارني
إتّهمت رئيسة جمعية شهداء الثورة وجرحاها لمياء فرحاني الهيئة العامة لشهداء الثورة وجرحاها والعمليات الارهابية بإنتهاج سياسة المكيالين والتميز في معالجة ملفات شهداء وجرحى الثورة.
وأكّدت فرحاني خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء 12 أفريل 2016 على ضرورة مسائلة رئيسة الهيئة ماجدولين الشارني واللجنة الطبية وذلك لتقييم مرور عامين على صدور أحكام المحكمة العسكرية سنة 2014.
وذكّرت بموقف الجمعية من احداث كتابة الدولة الخاصة بشهداء وجرحى الثورة والتي تم تعيين ماجدولين الشارني على رأسها قبل أن يتم الغاء خطة كاتب الدولة خلال التعديل الوزاري الأخير. وقالت في هذا الخصوص ''احتجينا منذ البداية على احداث خطة كاتب الدولة في هذا الإختصاص واعتبرنا احداثها بمثابة سحب البساط من منظومة العدالة الإنتقالية خاصة اثر تردي حالة محمد الحنشي، الذي توفي لاحقا، نتيجة ما اعتبرته تقصير اللجنة الطبية وكتابة الدولة'' وأضافت ورغم ذلك أعادوها'' في اشارة إلى ماجدولين الشارني التي تمت تسميتها رئيسة للهيئة العامة لشهداء الثورة وجرحاها والعمليات الارهابية..
وعبّرت عن رفضها لسياسة المكيالين بين الضحايا وفق تصريحها ومن هنا يأتي مممارسة الجمعية للضغوطات لتحمّل الدولة لمسؤوليتها.
